ابن أبي مخرمة
186
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
3899 - [ أبو الحسن الزيلعي العقيلي ] « 1 » علي بن أبي بكر بن محمد أبو الحسن الزيلعي العقيلي ، نسبة إلى جده عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب ، وإلى زيلع بندر الحبشة المعروف ، وأصل بلدهم بطة ، بلدة من بلدان الحبش ، صاحب قرية السلامة شرقي مدينة حيس من وادي نخلة ، وأول من سكنها جده محمد ، وولد بها الفقيه علي ووالده أبو بكر ، وتفقه الفقيه علي تفقها جيدا . وكان ذا عبادة وزهادة ، وكرامات عديدة ، وببركته عمرت قرية السلامة ، وقصدها الناس من كل ناحية ، وكانت حرما آمنا ، وكان له مكارم أخلاق ، وصبر على إطعام الطعام ، وحج سنة سبع وعشرين وسبع مائة ، فتوفي بمكة آخر ذي الحجة من السنة المذكورة . وكان والده الفقيه أبو بكر بن محمد مباركا ، كثير الحج ، حج تسع حجج ، وتوفي في العاشرة ، وكان ابن العجيل قد حج تلك السنة ، فقال ابن عجيل لأهل مكة : ما كنتم فاعلين لكبراء قريش فافعلوا ، فقد تحققت بأنه قرشي ، فجهزوه ، وطافوا به حول البيت أسبوعا ، وقبروه بالأبطح رحمه اللّه . 3900 - [ تقي الدين ابن تيمية ] « 2 » أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللّه المعروف بابن تيمية الشيخ الحافظ الكبير تقي الدين . ولد يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مائة بحران . وسمع من جماعة ، وبرع في حفظ علم الحديث والأصلين ، وكان يتوقد ذكاء ، قيل : مصنفاته أكثر من مائتي مجلد . وله مسائل غريبة أنكر عليه فيها وحبس بسببها لمباينتها لمذهب أهل السنة ، ومن أقبحها نهيه عن زيارة قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وطعنه في مشايخ الصوفية العارفين كحجة
--> ( 1 ) « السلوك » ( 2 / 383 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 54 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 243 ) ، و « العقد الثمين » ( 6 / 144 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 350 ) ، و « طبقات الخواص » ( ص 205 ) ، و « هجر العلم » ( 2 / 944 ) . ( 2 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 157 ) ، و « دول الإسلام » ( 2 / 272 ) ، و « معجم الشيوخ » ( 1 / 56 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 277 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 552 ) ، و « الدرر الكامنة » ( 1 / 144 ) ، و « شذرات الذهب » ( 8 / 142 ) .